في قاعة الإمتحان … غابت آية حويلي وحضرت صورتها ووردة

بمشهد مؤثر، حضرت آية عماد حويلي اليوم إلى مدرستها ولكن بصورة ووردة ، لتغيب آيه شخصيا ويبقى مقعدها خاليا إلى النهاية .
الصورة هي التي تحكم اليوم على المشهد والنتيجة ، وتغيب أناملها وشرودها وتفكيرها ولمستها وقلمها .
آيه التي غابت وشقيقاتها وأمها ليغيب نجاحها في إمتحانات الفصل الأخير .
المشهد يتكلم، ولكن في وطن نضيع فيه جميعا من يتكلم ، من يرفع الوجع الذي نعيشه إلى مصاف الثورة بوجه الطغاة والأشرار .
من يعيدنا شخصيا إلى مقاعد الدراسة لا نريد أن يعود أولادنا صورا وبجانبهم وردة .
نريدهم أن يعودوا أشخاصا ليبدعو من بنات أفكارهم علما وحبا ورسما وآفاق لمستقبل يموت ويموت ويموت .
وداعا آية حويلي والإمتحان الأخير عند رب العباد ، هناك تكون النتيجة عادلة وبإذن الله تكون نتيجتك واعدة .
هذا ما نشرته مدرسة الشرقية الرسمية صباح اليوم :
لئن استطاع الموت أن يخطفكن عن مقاعد الدراسة، فلن يستطيع انتزاعكن من قلوب وصدور معلماتكن، فأنتن محفوظات في ضمائرنا، فلا وصل إلا بين أعيننا والبكاء، ولاهجر إلا بين القلب والصبر، أكباد زملائكن حرى تكاد تحترق من ألم الفراق ولوعة الغياب، وماشبعت عيونهن من النظر الى طلعة محياكن، ولم تكتحل عينا والدكن بعد من نظرة الوداع، فيا رحمة السماء ارسمي على شفاهنا بسمة الرضا بقضاء الله وقدره،
سنفتقدكن وستفتقدكن مقاعدكن
(مدرسة الشرقية الرسمية)
