بداوي ليلي لجين بنت الجزائر تتألق في سماء ملوك التميز والابداع

كتبت دعاء زغلول
في مشهد يعكس طموح وإبداع أطفال الجزائر
تألقت الطفلة بداوي ليلي لجين، البالغة من العمر تسع سنوات، كأصغر صحفية ومنشطة إعلامية في ولاية سعيدة، لتثبت أن الموهبة لا تعرف عمرًا ولا حدودًا.+دذ
تدرس ليلي في المجمع المدرسي الشهيد دوكالي علي بالسنة الرابعة ابتدائي، وتمتلك رصيدًا حافلًا من المشاركات في البرامج الإذاعية والأمسيات الثقافية والاحتفالات داخل الجزائر وخارجها. كما أنها عضوة في نادٍ بيئي، وصحفية بيئية تابعة لمديرية التربية وناطقة باسمها، إلى جانب كونها ناشطة في دار الشباب وعضوة فاعلة ضمن زهرات الفوج الكشفي
حققت ليلي عدة إنجازات مميزة منها
المرتبة الأولى كأفضل قصة.
المرتبة الأولى كأفضل صحفية صغيرة.
وتُعد نموذجًا مشرفًا للطفولة الجزائرية الواعية، حيث تتحدث أربع لغات: العربية، الصينية، الأمازيغية، والإنجليزية، وتحلم بأن تكون سفيرة للإبداع والسلام وأن تزور مصر أم الدنيا
وقد تم اختيارها مؤخرًا نائب رئيس المهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع لمواهب الوطن العربي والإسلامي، وشاركت في مسابقة تحدي الأصوات الذهبية التابعة للمهرجان برئاسة المستشار الإعلامي مازن يسري
ولجنة البحث العلمي وريادة الأعمال
التابعة لجامعة الدول العربية
حيث حصلت على المستوى الأول بجدارة واستحقاق
وعن شعورها بالفوز، قالت ليلي لجين:
شعوري لا يوصف، كنت في قمة السعادة والفخر، لأن هذا الفوز يمثل تتويجًا لتعب سنوات من العمل والاجتهاد. فوزي اليوم ليس لي وحدي، بل لكل طفل جزائري يحلم ويثابر من أجل الوصول إلى هدفه
وقالت
أشكر المستشار الإعلامي مازن يسري على دعمه الكبير للمواهب العربية وتشجيعه الدائم للأطفال المبدعين، فدعمه يمنحنا الثقة للاستمرار والتميز
وصرّح المستشار الإعلامي مازن يسري قائلًا
إن دعم المواهب الناشئة واجب وطني وإنساني، فهؤلاء الأطفال هم طاقة الغد ونور المستقبل. وبداوي ليلي لجين نموذج مشرف للطفل العربي المبدع الذي يثبت أن الإصرار والعلم هما طريق النجاح
لتبقى ليلي لجين رمزًا للموهبة والطموح، وصوتًا جزائريًا عربيًا يشرق بالإبداع أينما ذهببداوي ليلي لجين بنت الجزائر تتألق في سماء ملوك التميز والابداع
في مشهد يعكس طموح وإبداع أطفال الجزائر
تألقت الطفلة بداوي ليلي لجين، البالغة من العمر تسع سنوات، كأصغر صحفية ومنشطة إعلامية في ولاية سعيدة، لتثبت أن الموهبة لا تعرف عمرًا ولا حدودًا.
تدرس ليلي في المجمع المدرسي الشهيد دوكالي علي بالسنة الرابعة ابتدائي، وتمتلك رصيدًا حافلًا من المشاركات في البرامج الإذاعية والأمسيات الثقافية والاحتفالات داخل الجزائر وخارجها. كما أنها عضوة في نادٍ بيئي، وصحفية بيئية تابعة لمديرية التربية وناطقة باسمها، إلى جانب كونها ناشطة في دار الشباب وعضوة فاعلة ضمن زهرات الفوج الكشفي
حققت ليلي عدة إنجازات مميزة منها
المرتبة الأولى كأفضل قصة.
المرتبة الأولى كأفضل صحفية صغيرة.
وتُعد نموذجًا مشرفًا للطفولة الجزائرية الواعية، حيث تتحدث أربع لغات: العربية، الصينية، الأمازيغية، والإنجليزية، وتحلم بأن تكون سفيرة للإبداع والسلام وأن تزور مصر أم الدنيا
وقد تم اختيارها مؤخرًا نائب رئيس المهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع لمواهب الوطن العربي والإسلامي، وشاركت في مسابقة تحدي الأصوات الذهبية التابعة للمهرجان برئاسة المستشار الإعلامي مازن يسري
ولجنة البحث العلمي وريادة الأعمال
التابعة لجامعة الدول العربية
حيث حصلت على المستوى الأول بجدارة واستحقاق
وعن شعورها بالفوز، قالت ليلي لجين:
شعوري لا يوصف، كنت في قمة السعادة والفخر، لأن هذا الفوز يمثل تتويجًا لتعب سنوات من العمل والاجتهاد. فوزي اليوم ليس لي وحدي، بل لكل طفل جزائري يحلم ويثابر من أجل الوصول إلى هدفه
وقالت
أشكر المستشار الإعلامي مازن يسري على دعمه الكبير للمواهب العربية وتشجيعه الدائم للأطفال المبدعين، فدعمه يمنحنا الثقة للاستمرار والتميز
وصرّح المستشار الإعلامي مازن يسري قائلًا
إن دعم المواهب الناشئة واجب وطني وإنساني، فهؤلاء الأطفال هم طاقة الغد ونور المستقبل. وبداوي ليلي لجين نموذج مشرف للطفل العربي المبدع الذي يثبت أن
لتبقى ليلي لجين رمزًا للموهبة والطموح، وصوتًا جزائريًا عربيًا يشرق بالإبداع أينما ذهببداوي ليلي لجين بنت الجزائر تتألق في سماء ملوك التميز والابداع
في مشهد يعكس طموح وإبداع أطفال الجزائر
تألقت الطفلة بداوي ليلي لجين، البالغة من العمر تسع سنوات، كأصغر صحفية ومنشطة إعلامية في ولاية سعيدة، لتثبت أن الموهبة لا تعرف عمرًا ولا حدودًا.
تدرس ليلي في المجمع المدرسي الشهيد دوكالي علي بالسنة الرابعة ابتدائي، وتمتلك رصيدًا حافلًا من المشاركات في البرامج الإذاعية والأمسيات الثقافية والاحتفالات داخل الجزائر وخارجها. كما أنها عضوة في نادٍ بيئي، وصحفية بيئية تابعة لمديرية التربية وناطقة باسمها، إلى جانب كونها ناشطة في دار الشباب وعضوة فاعلة ضمن زهرات الفوج الكشفي
حققت ليلي عدة إنجازات مميزة منها
المرتبة الأولى كأفضل قصة.
المرتبة الأولى كأفضل صحفية صغيرإ
وتُعد نموذجًا مشرفًا للطفولة الجزائرية الواعية، حيث تتحدث أربع لغات: العربية، الصينية، الأمازيغية، والإنجليزية، وتحلم بأن تكون سفيرة للإبداع والسلام وأن تزور مصر أم الدنيا
وقد تم اختيارها مؤخرًا نائب رئيس المهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع لمواهب الوطن العربي والإسلامي، وشاركت في مسابقة تحدي الأصوات الذهبية التابعة للمهرجان برئاسة المستشار الإعلامي مازن يسري
ولجنة البحث العلمي وريادة الأعمال
التابعة لجامعة الدول العربية
حيث حصلت على المستوى الأول بجدارة واستحقاق
وعن شعورها بالفوز، قالت ليلي لجين:
شعوري لا يوصف، كنت في قمة السعادة والفخر، لأن هذا الفوز يمثل تتويجًا لتعب سنوات من العمل والاجتهاد. فوزي اليوم ليس لي وحدي، بل لكل طفل جزائري يحلم ويثابر من أجل الوصول إلى هدفه
وقالت
أشكر المستشار الإعلامي مازن يسري على دعمه الكبير للمواهب العربية وتشجيعه الدائم للأطفال المبدعين، فدعمه يمنحنا الثقة للاستمرار والتميز
وصرّح المستشار الإعلامي مازن يسري قائلًا
إن دعم المواهب الناشئة واجب وطني وإنساني، فهؤلاء الأطفال هم طاقة الغد ونور المستقبل. وبداوي ليلي لجين نموذج مشرف للطفل العربي المبدع الذي يثبjت أن الإصرار والعلم هما طريق النجاح
لتبقى ليلي لجين رمزًا للموهبة والطموح، وصوتًا جزائريًا عربيًا يشرق بالإبداع أينما ذهب
