رأي خاص

لبنان وطن لجميع ابنائه ولا يمكن هزيمته

بقلم مرشحة لائحة التغيير الحقيقي في البرلمان الشبابي ليلى بله

لبنان دائمًا ما يعلمنا معنى الوطنية و كيفية التكاتف و التعايش بسلام رغم بشاعة الظروف،نعم!هذا ما برهنته الحرب اللبنانية الإسرائيلية…

إنَّ العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان كان قاسيًا و مدمرًا و كبَّد لبنان خسائر مادية و بشرية كبيرة،وعلى الرغم من هذا الضرر الذي حققه العدو إلا انَّ لبنان هو الطرف المنتصر،منتصر بوحدة شعبه و تعاونهم رغم إختلاف دياناتهم و طوائفهم و مع أن الكثير قد راهن على إندلاع حرب أهلية بسبب حركة النزوح الضخمة التي شهدتها المناطق الشمالية و ما نتج عنها من إختلاط مواطنين من مختلف الطوائف و بسبب الخلافات السياسية السابقة المُتعارَف عليها،إلا انَّ الواقع كان على عكس ذلك الأمر الذي شاهدناه منذ لحظة إستقبال النازحين و طريقة التعامل معهم في فترة تواجدهم في هذه المناطق و لعلَّ أبرزها كان منطقة طرابلس و لا يمكن إنكار أن جميع او اغلبية سكان طرابلس كانوا مثال للرُقي بتعاملهم و حسن ضيافتهم و ألفاظهم فنائب طرابلس الدكتور إيهاب مطر كان الوحيد الذي وصفهم بالضيوف ليس بالنازحين و بالفعل هذا الوصف رأيناه من خلال ما قام به قطاع الشباب للتنمية لدى مجموعة إيهاب مطر من مساعدات في مختلف الإحتياجات و التطوعات التي قاموا بها بكل محبة حتى لحظة عودتهم إلى منازلهم.

إنّه وطنٌ صغير المساحة لكنه يتسع لجميع أبناءه و شعبه لا يمكن هزيمته هو شعب منتصر دائمًا،ولعلّ هذا العدوان أن يكون الأخير و يكون نهايةً لأوجاع هذا البلد و خاتمة أحزانه

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى