خاص الفجر الجديددولياترأي خاص

هل قبل هنية باقتراح دحلان فدفع الثمن ؟

ماذا بعد حرب غزة

 

هل قبل هنية بصفقة دحلان فدفع الثمن ؟

تحليل سياسي
بقلم الخبير د.محمد سلطان
لايزال اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية لغز ، بين تعدد وتعارض الروايات وانكار اسرائيل ، القيادي الحمساوي محمد النزال تحدث عن لقاء جمع العقيد محمد دحلان و القائد اسماعيل هنية ولم يتحدث عن تفاصيل اللقاء الذي سبق زيارة هنية لايران بايام قليلة .
ورغم التعتيم عن هذا اللقاء الا ان اصداء مقترح ترعاه الامارات يقضي الى وصول الدحلان الى رئاسة السلطة الفلسطينية خلفا لمحمود عباس بعد انتهاء الحرب في غزة واجراء انتخابات مبكرة ، هذا المقترح الذي درسته وناقشته دول عربية وذلك نقلا عن النيورك تايمز وتسربت بعض بنوده وهي تقضي اعادة بناء غزة تحت حماية قوة سلام عربية في حين ان هذا المقترح يواجه برفض قاطع من محمود عباس الذي سبق له ان عزل الدحلان ونفاه خارج اراضي السلطة فاستقر مستشارا امنيا لال نهيان وطبعا هذا المقترح يلقي رفضا اكثر من قاطع من قبل نتن ياهو الذي يسعى الى توسعة الحرب لتشمل كل الضفة محاولة منه لالغاء اتفاق اوسلو والسيطرة الكاملة من اسرائيل على غزة والضفة .
لقاء دحلان وهنية ربما طرح الية لوقف الحرب وتنسيق بين حماس وفتح بعد عودة الدحلان والغاء حماس لترشيح مروان البرغوني واستبدال عباس بدحلان ، هذا وان حصل قد يحرج العديد من الدول كايران التي تريد البقاء على مفاصل القرار الغزاوي لا سيما بعد الدعم المالي والعسكري والاسنادي الذي قدمته لهم ، وايضا يحرج تركيا التي تتهم دحلان بتدريب 8000 مقاتل في معسكر في سيناء مولته الامارات لادارة اعمال ضد تركيا و السودان وليبيا من خلال دعم حفتر ، وايضا هذا المقترح سيحرج بشكل ما حليف نتن ياهو اي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رغم دعم الامارات عبر دحلان للانقلاب على مرسي والاطاحة به .
حرب غزة تأخذ منحى اكثر تعقيدا وقد لا ينتهي حتى بوقف الحرب ، الصراع الاقليمي العريي والاوروبي الذي تدخل به معظم الدول المشرفة على المفاوضات لوقف الحرب وهذه الدول معهم اسرائيل تنظر الى غزة والضفة ما بعد الحرب ، اتفاقيات اوروبا في مجال النفط والغاز امام سواحل غزة تجعلها منخرطة في اي تصور قد يطرح لما بعد الحرب .
الولايات المتحدة الاميركية التي تريد التمسك باحادية قطبية لحكم العالم لا سيما اقتصاديا يجعلها متمسكة بمركز التجارة العالمي في الشرق الاوسط بعد سنوات من التحضير تحت مسمى الشرق الاوسط الجديد والربيع العربي ، الولايات المتحدة التي تخاف على اقتصادها العالمي نتيجة هشاشة تغطية الدولار الا من الضغط العسكري يحتم عليها دعم اسرائيل وان كان نتن ياهو يحاول الاستئثار بجزء من هذه الصفقة وحرصه على البقاء في السلطة .
لقاء دحلان وهنية الذي قطع باغتيال هنية قطع مرة ثانية باختيار يحيى السنوار خلفا لهنية وبقائه متخفيا داخل غزة يصعب التفاوض معه بهذا الغرض وربما لهذا السبب تم اختياره رئيسا لحماس .
كلما طالت الحرب في غزة كلما زاد التعقيد وتلاشت معه آمال التوصل لحل قريب .

والسؤال الذي يطرح هل قبل هنية بمقترح دحلان ؟

من هو محمد يوسف شاكر دحلان ؟
مواليد (29 سبتمبر1961)،
قيادي سابق في حركة فتح، وسياسي فلسطيني، ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة، وقائد سابق لمنظمة شبيبة فتح، وعضو العلاقات السابق بمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالانتخاب في مؤتمرها السادس الذي عقد في بيت لحم بتاريخ 2009/8/4 م، وحصل على أعلى نسبة أصوات من مرشحي فتح في دائرة محافظة خان يونس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 م، واستقال من منصب مستشار الأمن القومي بعد الانقسام الفلسطيني، وشغل مفوض الإعلام والثقافة في اللجنة المركزية لحركة فتح. تم فصله من حركة فتح دون علم أعضاء اللجنة المركزية في حركة فتح بقرار من الرئيس محمود عباس بسبب انتقاده لسياسة محمود عباس إتجاه غزة وموظفين السلطة الوطنية في قطاع غزة.
وأصدرت اللجنة المركزية لحركة فتح قرار فصل دحلان ووقع على القرار محمود عباس بسبب تهم تتعلق بالفساد، وقررت اللجنة إحالة ملفه إلى القضاء.
اختارته السلطة الفلسطينية عضوا في فريق التفاوض الفلسطيني في مرحلة ما بعد توقيع اتفاق أوسلو بدءا من مفاوضات القاهرة عام 1994، ومرورًا بمفاوضات طابا والمفاوضات على إطلاق سراح الأسرى. وواي ريفر وكامب ديفيد الثانية وانتهاءً بقيادته للمفاوضات التي أفضت إلى ما يسمى ببروتوكول العبور والحركة في سياق الإعداد لمرحلة ما بعد تطبيق خطة الإخلاء الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1995.
قضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية في الفترة من 1981-1986 قبل ترحيله إلى الأردن عام 1988. متكلم يتحدث العربية والعبرية بطلاقة.

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى