خاص الفجر الجديد

مجزرة “التليل” في عكار وانفجار بيروت..

بقلم:رئيس التحرير زياد علوش

تعددت الروايات حول انفجار خزانات تهريب المازوت والبانزين في بلدة التليل العكارية والتي ادت الى عشرات الضحايا بين قتيل وجريح

ليس علينا التوجه نحو السلطة الحاكمة فساديتها تخطت كل الحدود انما السؤال عن معدن اصحابها وهل هم حقا من البشر وبالتالي السؤال الاهم عن عجز الشعب اللبناني امام هذا الفساد والافساد هرطقات التكليف والتأليف وتبادل البيانات والاتهامات فيما الناس تموت بصور متعددة وكراماتها سحقها الاذلال امام استحقاقات الحياة اليومية وبدا اللبنانيون امام العالم الشعب الاكثر تخلفا على الاطلاق
لبنان الآن يمر في الوقت الضائع لا حاجة للمطالبة بالتحقيق في مجزرة التليل لان العاصمة بيروت استهدفت باحد اكبر الانفجارات التاريخية ولا زال السلطويون يمعنون في غيهم
على اللبناني الآن ان يكون سقف تمنياته مجرد البقاء لما بعد الوقت الضائع اياه كي يلملم اشلاءه المبعثرة ويعيد صياغتها من جديد او بامكان القوى العسكرية والامنية العودة الى الثكنات والمقرارات والتخلية بين الشعب والطبقة السلطوية لفعل اللازم الوطني والاخلاقي والانساني بل والتاريخي

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى