خاص الفجر الجديد

بين الحكومة واللاحكومة يموت الشعب ويحيا الزعيم


بقلم:رئيس التحرير زياد علوش


ليست المشكلة (في من) ماتوا او تماثلوا للشفاء بل في اولئلك الذين علقوا بين الحياة والموت

تلك هي احوال الناس وحكومتهم المعلقة على نزوات الفساد والافساد

بين التشكيل الحكومي والاستعصاء يذل الشعب وبسادية في طوابير استحقاقاته اليومية
على ان السيمفونية الاهم تمتد من طرابلس الى عكار مرورا بالمنية على انغام درب الجلجلة حيث اللوحة الاكثر سوريالية تقتضي الدوران حول الشكل لاكتشاف المضمون “طاقة ارواح منهكة”
وبمزيد من اللوعة ننعي اليكم الثورة الا من على وسائل التواصل الاجتماعي حيث يحتدم النقاش الافتراضي حول جنس الملائكة بين منظري الإثارة بين معضلتي الثورة من اجل الخبز والكرامة
هناك من يجادل في المازوت وحليب الاطفال وآخرون يدعون التمثيل الفلسفي والبناء النظري حيث يقتضي التغيير نقاش سفسطائي بين شطف السلم من الاعلى او تفكيكه الى جزيئيات واعادة تركيبه في مساره اللانهائي الممل فارق بسيط لكنه جوهري بين مبررات علم الاجتماع و “البيوالكترونيك” بمحصلة عدمية نهائية حيث الواقع المتمرد على مجمل الانماط المعهودة حيث لا تجوز المقارنة في مسار الايغال نحو المزيد من عتمة النفق.

وبأن الاول سيتوقف عند اول كسرة خبز ترمى له فيما يتابع الآخر حتفه الى حيث وصل “تشي غيفارا” ممددا على خشبة،ذنبه ترويع الاغنام لأن الكراز اعجز من ان يدرك بهجة “غلغامش”والطوفان.

على ما اعتقد تلك هي اطروحة السلطة بشقيها الموالي والمعارض بالدفع نحو خيار التفضيل بين السيئ والاشد سؤا “صفقة مع الشيطان”

على هذة الحال: كيف يقارب الناس استخلاص نعاجهم من فم الذئاب
ليست المهمة في لبنان سهلة حيث ديوك “المزابل” وصياح الاتباع حتى على حساب الكسرة والكرامة.
مع ذلك ليست بمستحيلة…واقعة “هاربور و الكاميكاز”في الملحمة العالمية الثانية ماثلة في الذاكرة البشرية وتلك اطروحة يابانية دفعت نتائجها نهاية المطاف آخر اباطرة اليابان للاعتراف بفعل “الدب الصغير- اصغر القنابل النووية” وقد القتها واشنطن فوق كل من “هيروشيما وناكازاكي” انه مجرد بشر يصيبه ما يصيب الآخرين وليس هو بإله او من سلالتها وقدرا يجب التسليم به وله الى ما لا نهاية

الاقتباس ان تتجه مهام “الكاميكازي” اللبناني وليس على شاكلة ثوار اصغر من القضية نحو قصور انصاف الآلهه فتعيدهم الى طبيعتهم الانسانية وقد غادروها لاكثر من سبب اهمها الانفصام عن “روما” واحوالها.

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى