خاص الفجر الجديد

شيئ غريب يحدث ل”المسامح كريم”

بقلم:رئيس التحرير د. زياد علوش

 

من كان يعتقد أن الإعلامي “جورج قرداحي”سيسقط ضحية ما نهى عنه دهرا في برنامجه الشهير “المسامح كريم” وقد توسط بنجاح في الكثير من المسامحات على امتداد وطننا العربي لم يبادر احد حتى الآن لرأب الصدع والتوسط لحل المشكلة بينه ولبنان والمملكة العربية السعودية واستطرادا الخليج على خلفية تصريحاته من “الحوثيين” والحرب الدائرة في اليمن قبل ان يتحول لبنان على رأي صديق متنور من العرقنة الى اليمننة (الحالتان العراقية واليمنية) سوى أولئلك الذين يصبون الزيت على النار ومن الاطراف المختلفة بغية التكسب السياسي والاعلامي والمالي ولسان حال الجمهور “ليست القصة رمانة بل قلوب مليانة”.

وبغض النظر عن الموقف السياسي للوزير قرداحي مع او ضد وحتى لا يضيع المعروف بيننا وحيث يتهمه البعض بأنه ناكر لجميل ال “MBC ” وبالتالي ناكر لجميل السعودية والخليج فيما هو يؤكد أنه لم يخطأ وانه عبر عن قناعاته بعبثية الحربين السورية واليمنية لكن وبغض النظر عن هذا ايضا تقفذ الى الذهن فكرة جهنمية من وحي “مجموعة حل النزاعات”من اجل الانسان اللبناني والعربي ومن فلسفة مضمون “المسامح كريم ان نبادر للتواصل والاتصال في وساطات ومفاوضات ومناقشات لان يسامح بعضنا بعضا وفق معادلة منع “الاذية المتبادلة” وضمن معادلة رابح ورابح وليس رابح وخاسر او خاسر وخاسر ونستبدل تسلق عريش بعضنا الى عروشنا على نعوشنا فتتسامح السعودية وايران ولبنان والخليج وبهذا يصبح لسان حال “القرداحي”يا وصال كنت سببا في الاتصال وليس في الانفصال وبهذا يثبت الجميع انهم ازكياء بتحويل النزاع الى فرصة ممكنة وليسوا اغبياء بحيث يذهبون الى “داحث وغبراء” لا تبقي ولا تذر وصحتين على قلب معاليه “السكوب” والمسامح كريم.

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى