في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية

مهند فيصل درنيقه
في 01/01/2026
في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية
ان ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الحادية والستين لتؤكد أن جذوة النضال الفلسطيني ما زالت حيّة، وأن إرادة أهلنا لم تنكسر رغم الصعاب والتحديات. منذ الرصاصة الأولى عام 1965، حملت فتح مشروعًا وطنيًا جامعًا، وقدّمت الشهداء والأسرى والجرحى دفاعًا عن حقوق أهلنا وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي هذا العرس الفتحاوي، خرجت جماهير أهلنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان وفلسطين لتجدد العهد للثوابت الوطنية، مؤكدة أن الشتات جزء أصيل من مسيرة النضال الوطنية، وأن المخيمات ستبقى خزّان الثورة وضميرها الحي، مهما اشتدت الأزمات وضاقت الأحوال.
نستذكر القائد المؤسس الشهيد ياسر عرفات (أبو عمار)، رمز الوحدة الوطنية والثورة، الذي جمع بين البندقية والسياسة، وحافظ على ثوابت أهلنا حتى آخر لحظة. فتظل فتح راية الصمود التي تقود أهلنا نحو الحرية والاستقلال والعودة، ثابتة على عهدها ومتمسكة بخياراتها الوطنية.