خاص الفجر الجديد

يؤلف ولا يؤلفان .

 


الخبير د.محمد سلطان
ايام قليلة مضت من تكليف القاضي نواف سلام لتأليف الحكومة الاولى ،في رئاسة العماد جوزف عون، و دونها عراقيل ليست بالمستحيلة لكنها بشكل او بآخر مرتبطة بصراع اقليمي او مشروع دولي واقل ما يقال عن هذه العراقيل هي انها يجب ان تراعي توازنات المنطقة والارادة الدولية .
تكهنات بتأليف قريب للحكومة وتكهنات باعتذار وانسحاب ودخول شخصيتين اما سعد الحريري او نجيب ميقاتي ، ولكن ..
رغم ارادات متفرقة بمجيء احد الرئيسين السابقين وانسحاب الرئيس المكلف الا ان ارادة اميركية حازمة تريد لسلام ان يؤلف ولا تريد للرئيسين السابقين ان يؤلفا، وفي حال حصول خرق لهذه الارادة فهذا يعني انه تمت صفقة بمكان آخر لتمطر غيومها في لبنان.
ما قبل اتفاق الدوحة ليس كما بعده فلم يكن يتعرقل تشكيل الحكومات وليس الطائف أن يلغي  دور الدوحة كما لن يكون للدوحة ان تلغي الطائف .
لبنان هذه المساحة الصغيرة جغرافيا هي اكثر الدول تأثرا بالمحيط الاقليمي والمناخ الدولي،
لننتظر ونشاهد دون تكهنات كيف سيستطيع سلام ان يتخطى حفر النار ويصل لحكومة الامان . إنا منتظرون .

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى