الأردن والسعودية تدعوان إلى إنهاء سياسة الوضع الراهن في الشرق الأوسط

قام كلا من وزير خارجية الأردن ووزير خارجية السعودية بالتأكيد على أنه على الدول أن تتحدى سياسات الوضع الراهن لمعالجة أكبر قضايا الشرق الأوسط. حيثُ قال السياسيون البارزون في حلقة نقاشية للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا أن القضايا مثل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والحرب الأهلية في سوريا وأزمة اللاجئين يعيقون التقدم.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: “لم يعد بإمكاننا مضاعفة الأساليب التي لا تعمل. يجب أن تكون هناك نهاية لسياسات الوضع الراهن. ليس من الجيد أن يستمر الوضع الراهن. وأضاف ” لكن قبل أن ننظر إلى هيكل أمني جديد، يجب أن ننظر إلى مصادر التهديد في المنطقة واستمرار الأزمات، بدءا بالقضية الفلسطينية.”
وشدد الوزير الأردني على أنه لا يوجد أفق سياسي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فهناك توطيد للاحتلال ببناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وإخلاء السكان من منازلهم قائلاً: “أنا أمثل دولة وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل قبل 27 عاما، لذلك عندما نتحدث، نتحدث بمصداقية كصانعي سلام ونقول للإسرائيليين ذلك بصراحة وانفتاح لأن الوضع الحالي يؤدي إلى ترسيخ اليأس وتقوية التطرف من جميع الجوانب. “يجب أن يتصرف العالم بأسره باتساق مع جميع القضايا: ما ينطبق على أوكرانيا يجب أن ينطبق على فلسطين وأفريقيا وأوروبا وكل مكان.”
في نفس السياق قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن المملكة اتخذت المبادرة لإنهاء الصراع في عام 2002 عندما دافعت عن خطة سلام عربية مع إسرائيل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأضاف قائلاً إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يتوقف على حل للصراع حيثُ التطبيع بيننا وبين المنطقة وإسرائيل سيعود بالنفع على المنطقة، لكننا لن نتمكن من جني تلك الفوائد ما لم نتمكن من معالجة قضية فلسطين”. في حالة عدم استقرار كبيرة في المنطقة. إذا لم نعالج هذه المشكلة، فسنستمر في تمكين أكثر الأصوات تطرفاً في منطقتنا.
وأضاف قائلاً الاولوية الان هي كيفية دفع عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية الى الامام وقال إن مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة خلال عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة هو حادث واحد فقط يشهد على الطبيعة المتقلبة والحارقة للصراع الذي ظل دون حل لعقود عديدة. وبموجب خطة السلام السعودية، التي قدمت في القمة العربية في بيروت عام 2002 ، كانت إسرائيل ستنسحب إلى خطوط حزيران / يونيو 1967، مع إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. في المقابل، تعترف الدول العربية بإسرائيل. وأعيدت الموافقة على الخطة من قبل قمة عربية أخرى في الرياض عام 2007.
وحول تطبيع العلاقات العربية مع نظام بشار الأسد السوري، قال الصفدي إن تعزيز العلاقات مع سوريا مرة أخرى وإنهاء عزلتها السابقة في المنطقة كان جزءًا لا يتجزأ من تحطيم سياسة الوضع الراهن. وأضاف “نحن نؤمن إيمانا راسخا بترابط المنطقة. يجب أن نشجع الحل السياسي في سوريا. “دعونا ننخرط ونوقف المعاناة ونخلق ظروفًا أفضل للجميع. لقد حان الوقت لأن نتناول الأزمة السورية بشكل جماعي كجيران عرب ونعمل كفريق واحد. دعونا نركز على سوريا وشعبها، بدلاً من التركيز على ساحة المعركة وأجندة عالمية”. ووافق وزير الخارجية السعودي على ذلك قائلاً: “أوافق على أن الوضع الراهن ليس قابلاً للحياة وعلينا أن نبحث عن طريقة للمضي قدمًا ودفع العملية السياسية المتوقفة إلى الأمام. إن التظاهر بأن المشكلة ليست موجودة هي طريقة لن تنجح”.
وردا على سؤال حول العلاقات مع طهران، قال الأمير فيصل إن المملكة تسعى إلى إقامة علاقات سليمة مع جميع جيرانها، بما في ذلك إيران وقال إن حقبة جديدة من التعاون مع طهران ستساعد في دفع الشرق الأوسط نحو الازدهار “لكنه يحتاج إلى قرار في إيران” لدينا حوار مع إيران”. لقد حققنا بعض التقدم لكن هذا ليس كافيا. وأضاف قائلا “رؤيتنا لعام 2030 هي رؤية للأمل والازدهار والتعاون”، في إشارة إلى خطة رئيسية صاغها وكشف عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2016 لإعادة تطوير المملكة وتنويع اقتصادها القائم على النفط.
حيثُ تمتلك المملكة العربية السعودية حوالي 17 في المائة من احتياطيات النفط المؤكدة في العالم. يمثل قطاع النفط والغاز حوالي 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وحوالي 70% من عائدات التصدير. بخلاف البترول، تشمل الموارد الطبيعية الأخرى للمملكة الغاز الطبيعي وخام الحديد والذهب والنحاس ويتعدي متوسط دخل الفرد السعودي مبلغ 6000 شهرياً، مما يمنح المواطن السعودي حياة مترفة وقد تطورت السعودية في الآونة الأخيرة وتم إزالة القيود من على الكثير من الأشياء مثل قيادة المرأة للسيارة وسفرها بمفردها ولكن مازالت توجد بعض القيود على بعض من وسائل الترفيه مثل الملاهي الليلية والمراقص والكازينوهات، لذلك يتجه الكثير من السعوديون إلى البحث عن أفضل الكازينوهات السعودية أونلاين، لكي يستمتعوا بألعاب مثل بلاك جاك اون لاين وسلوتس اون لاين وغيرهم من الألعاب من أكبر مزودي مجال صناعة وتطوير الألعاب والمرخصة من قِبل هيئة محترمة، والتي تقبل السداد الآمن لحماية هويتك مثل العملات المشفرة والمحافظ الإلكترونية. في حين أن جميع تلك السابق ذكرها المجالات لا تزال مقيدة، ولكن مع معدل النمو في المملكة العربية السعودية، ربما من المحتمل أن نرى تغييرًا في هذا في المستقبل القريب.