دوليات

رحلة الهدهد

خاص الفجر الجديد

ما ان عرض حزب الله اللبناني مشاهد لمواقع عسكرية ومدنية من مدينة ومرفأ ومطار حيفا حتى استنفرت كل الكيانات في المنطقة حيث ان عمق الاراضي الفلسطينية تحت حماية مكثفة يتباهى بها الكيان الصهيوني واذا استطاع حزب الله الوصول الى هكذا تسلل فإنه حكما يمكن لايران واي حليف لها الوصول الى ذلك واكثر من ذلك ‘
وعاد الى الواجهة برنامج الطائرات الإيرانية بدون طيار و هو البرنامج الذي تمتلكه وتديره جمهورية إيران منذ عدة عقود.

وتُعَد إيران إلى جانب كلً من روسيا والصين والولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل من أكبر مصنعي الطائرات بدون طيار في العالم. والطائرات الإيرانية المسيرة والموجهة عن بعد هي تلك التي تمتلكها جمهورية إيران وذلك لإستخدامها في عمليات مهام المراقبة والإستطلاع في نطاقات لا تقل عن 200 كيلومتر، وكذلك استخدام هذه الطائرات لضرب أهداف أرضية فردية باستخدام القنابل والصواريخ الموجهة. حيث أن خصائص الطائرات بدون طيار من ناحية حجم ووزن وأجهزة الإستشعار، وتجهيزاتها القتالية، حولتها إلى أهم احتياجات ومتطلبات العمليات القتالية بالنسبة لإيران و حلفائها ،
ان تقنية الطائرات الإيرانية المسيرة تساعد وحدات الجيش على إدارة مسرح العمليات ومطاردة قوات العدو، وتحديد أماكنها من خلال التصوير والبث المباشر لتجمعاتهم أو الدخول إلى موجات إتصالاتهم، بالإضافة إلى تحديد مواقع مدفعية العدو وتوجيه نيران القوات المدافعة وتصوير مواقع الوحدات المعادية، بالإضافة إلى إمكانية مواجهة الحرب الإلكترونية فضلاً عن إمكانية الاستفادة منها في مراقبة المناطق الحدودية وتهيئة خرائط المسح الجغرافي لهذه المناطق .
ولا شك ان حليفي ايران انصار الله وحزب الله يجيدان استخدام هذه التقنيات وجعلها خطوات ردع دفاعية وهجومية وجعلت الكيان المحتل ومن خلفه التفكير مليا قبل القيام بأي خطة عسكرية تجاه لبنان .

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى