امسية لمنتدى “اسود” الثقافي في معرض الكتاب في طرابلس

ضمن فعاليات معرض الكتاب ال ٥١ في الرابطة الثقافية أقام منتدى أسوَد الثقافي يوم الأحد السابع والعشرين من شهر نيسان أمسيةً أدبية بعنوان ” عبدالله شحادة في عيون أسوَد ” في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء.
افتتحت الأمسية بالنّشيد الوطني ونشيد أسوَد بصوت صغارها، وبأداء منظّم لطيف رتّلوا قصيدة “يا عمّنا” للشاعر عبدالله شحادة نشيداً.


ثم كانت كلمة مدير منتدى أسود الأستاذ ناصر الزعبي، حيث رحّب بالحضور، وأكد حرص المنتدى على تقديم أدب أصيل بعيد عن التصنع والتقليد رغم ضعف الإمكانيات، وشكر الأستاذ رامز فرّي على دعمه المستمر، والأستاذة ميراي شحادة على جهودها في خدمة الأدب والثقافة.
وبأسلوب شائق روت الحكواتية الصغيرة أماني أسعد فصولاً من حياة شاعر كوسبا “عبدالله شحادة ” وعن تأسيس منتدى شاعر الكورة الخضراء، وأثّر جمال أدائها بالجميع.
ثمّ تولّى الأستاذ أحمد الشامي والأستاذة فاطمة الأحمد اللذان كتبا ببراعة لافتة سيرة حياته كاملة إكمال المهمّة، فعرف الحاضرون عن نشأته وتعليمه وشبابه ورحلته الأدبية وتوجّهاته الثقافية الكثيرَ والكثير.
ألقت الأستاذة آية ساري نصّاً نثريّاً للشاعر عبدالله شحادة بعنوان الطائر السجّين أظهرت بأدائها المميز جمال قلمه في النثر كما الشعر.
وبأسلوب حماسيّ جميل ألقت الطفلة عاهدة الأحمد قصيدة فخريّة بعنوان ” هذي جنودك يا وطن” حثّت فيها الحاضرين على رفع لواء الوطن والتضحية في سبيله.
ولم تكفّ أسود عن فرد أوراقها الرابحة وخلطها مع أوراق منتدى شاعر الكورة الخضراء، فجاء نقد الأستاذة مؤمنة أسعد لقصيدة ( حنين الوطن ) مُظهِراً كفاءة عالية في التمحيص والنبش ووزناً ثقيلاً للإرث.
ثمَّ كانت قنبلة الأمسية، مسرحية جميل وبثينة الشعرية من تأليف عبدالله شحادة، وتمثيل الصغار: عبد الحميد الزّعبي بدور جميل، ليالي جوهر دور بثينة، رهف ضاهر دور الأم، محمد فخر الدين دور الأب، والراوية الأستاذة أميرة أخرس، لم تهدأ القاعة من التصفيق لروعة أدائهم، ولم تتمالك الأستاذة ميراي نفسها، لم تستطع انتظار دورها للتعبير عن حبّها وإعجابها الشديدين.
وتوجهت الأستاذة سمر قرّة بكلمة محبة ووفاء للأستاذة ميراي شحادة على لسان طفلتها فراشة أسود سماي المصري التي ألقت النّص بدفء وإخلاص فائضين.
وانتهى النشاط بقصيدةٍ جماعيّة لحنُها الفرح وهي: “عيدُ السرور ” رتّلها البراعم جلنار ولمار ونوس، ميس قبوضاي، غزل عباس، مريم عباس، ندى عيد، محمد المحمد.
والختام مسك رائحته علقت في القلوب، كانت كلمة الأستاذة ميراي شحادة المؤثرة، فقد أكدت أنّ أباها وُلِد بعد نشاط أسوَد لثالث مرّة، وأنّهم خلّدوه في ذاكرةٍ جماعية لن تُمحى، وقبل أن تغادر المنبر فاجأتها أسود بعرض تسجيل للقصيدة الأحبّ إلى قلبها، القصيدة التي كتبها أبوها يوم مولِدها بصوت الأستاذ ماهر عبد الغني.
وهكذا اختتم النشاط بدموع حنين وفخر وفرح وتأثّر، شكرت معرّفة الحفل مديرة أسود ريان المرعبي كلّ من ساهم في إنجاح النشاط وتمنت أنهم قد أصابوا الرّهان.
