الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من التطور في معالجة البيانات الضخمة دونه مآخذ اخلاقية

كانت 2024 سنة الذكاء الاصطناعي بلا شك، مع إطلاق عدد كبير من الابتكارات والتطبيقات والميزات التي تعتمد على هذه التكنولوجيا المتطورة مما احدث تأثيرا مهما وتداخلا مع حياة الناس اليومية .
وازداد هذا التطور التكنولوجي المهم مما يشير الى انه دخل مرحلة جديدة من الابتكار، حيث تتيح خوارزميات التعلم الآلي المتقدمة في العلاجات الطبية المتخصصة، والتنبؤ باتجاهات السوق المالية، وتحسين تدابير الأمن السيبراني، وتحليل مجموعات البيانات الضخمة.
ويتوقع في العام 2025 أن تؤدي هذه التطورات إلى حلول متقدمة في مجالات معالجة النصوص والصور والفيديو، مما سيعزز بشكل كبير من قدرات النماذج اللغوية في التفاعل مع البشر.
كما من المتوقع ايضا أن يكون الذكاء الاصطناعي الفائق الذي يتفوق على البشر في جميع المجالات، ممكنا في غضون بضع سنوات.
لكن وسط هذا السباق لدمج هذه التكنولوجيا في كل شيء وكل مكان، لم تكن كل الابتكارات بالذكاء الاصطناعي جيدة ومفيدة، كما كان هناك بعض المآخذ الأخلاقية على بعضها.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مرارا من خطورة استخدام الأسلحة الذكية التي تعمل تلقائيا قائلا “استهداف البشر بواسطة آلات مزودة بذكاء اصطناعي مستقل هو خط أخلاقي لا يجب تجاوزه”.
وما يؤكد الشكوك في احتمال استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أسلحة ذاتية العمل هو ما أعلنته شركة ميتا أوائل هذا الشهر من أنها ستسمح لوكالات الأمن القومي الأميركية ومقاولي الدفاع باستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر لاما (Llama) الذي طورته.
أخيرا، وفي أثناء مناقشة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي جرت عام 2017، قال فلاديمير بوتين: “من سيتربع على عرش الذكاء الاصطناعي سوف يحكم العالم”.