بشرى لمحبي السنة والباحثين في فقهها…كتاب نهاية الأَرَب

بترتيب الصحاح والسنن والمسانيد، على الأبواب والكتب.
* بعدما صدر بحمد الله من نحو ستة وعشرين عاما كتاب (إجابة الفحول) في جمع الكتب الستة والموطأ، وهو الذي أدخلت فيه سنن ابن ماجة على (جامع الأصول) لابن الأثير، الذي هو تحرير لجامع رزين المغربي ، والذي بناه على كتاب (الجمع بين الصحيحين) للحميدي. والذي طبع في اثني عشر مجلدا.
* وبعد كتابي (زوائد الأجزاء المنثورة على الكتب الستة المشهورة)، والذي طبع في سفر ضخم. من نيف وعشرين سنة.
* وبعد ( تشنيف الآذان بسماع الزائد على الستة عند ابن حبان) والذي طبع في مجلدين. قريبا من سابقه.
* وبعد ( الدرك بمعرفة زوائد المستدرك) والذي طبع في ست مجلدات. بعد سابقيه بسنتين.
* وبعد ( بلغة الراغب بضم المجمع للمطالب) والذي طبع في سفرين ضخمين جدا. جمع ما في (مجمع الزوائد) للهيثمي، و (المطالب العالية) للحافظ ابن حجر. والذي أُلف من نحو ثلاثة عقود، لكن تأخر طبعه للأمس القريب.
فقد ضممت بحمده الله ومنّه وتوفيقه، جميع هذه الكتب، في مصنّف واحد، وسميته ( نهاية الأرب).
وذلك بعدما ضممت لهذه الكتب جميعها، كتاب ( اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة) للحافظ البوصيري. وكتباً أخرى يأتي تفصيلها.
فجاء كتابا حافلا، لا أعلم مثله مرتبا على الكتب والأبواب، وقد عُلّق على كل حديث ما يتعلق بسنده. والكلام على رواته. الا أن يكون في الصحيحين أو أحدهما.
وقد اشتمل على ما يزيد على ثمانية وثلاثين ألف حديث، غير مكرر، بحسب اصطلاح المحدثين. وهو خلاصة ما يربو على مائتين وخمسين ألف حديث.
واشتمل في متنه على أكثر من عشرة آلاف باب. كل باب خلاصة فقه الحديث في المسألة،
وتضمنت الحواشي نحواً من عشرين ألف باب، هي أبواب الكتب الستة والموطأ مجتمعة.
وإن هذه الموسوعة غير المسبوقة، التي طويتُ في خدمتها سنين طويلة، ترجع لعقود، ما هي الا جمع لشتات تلك الموسوعات الضخمة، التي تعاقب على جمعها من قدمت ذكرهم، بعد جهود أولئك الأئمة الفطاحل النبلاء التي أودعوا تصانيفهم خلاصة ما رأوه وسمعوه من الحديث بعد تطوافهم في بلاد المسلمين.
ولذلك فإن هذه الموسوعة هي خلاصة عمل أعظم أئمة الحديث والسنة، كالبخاري ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وأشهر وأعلى أصحاب المسانيد أولهم الامام المبجّل أحمد بن حنبل فمن هو مثله أو دونه في التقدم والعلم.
والفضل بعد فضل الله تعالى، ثم من قدمت ذكرهم :
للحميدي
فرزين المغربي
فابن الأثير
فالهيثمي
فابن حجر
فالبوصيري.
ثم لكاتب هذه الكلمات.
أسأل الله القبول.
وكان الفراغ من جمعه وترتيبه والتعليق عليه، مساء هذا اليوم، ليلة الجمعة الثانية الكائنة في العاشر من شهر رجب الخير. لعام ألف وأربعمائة وثلاثة وأربعين للهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام.
هذا
وسأضع بعونه تعالى، مجلدا في أوله، يقرب صنيعه، وما أودع فيه.
وسألحقه في ختامه شارحا ألفاظه، بكتابي (الجامع في غريب الحديث) في خمس مجلدات.
و( الذيل على النهاية) . في مجلد.
وبفهرس عام للابواب وأطراف الحديث، يتوقع أن تأتي هذه الفهارس في خمس مجلدات.
رب سهل يا كريم
الشيخ د. عبد السلام محمد علوش