متفرقات

من هو القيادي فؤاد شكر؟

لا تزال الأنباء متضاربة، حتى الآن، بشأن مقتل القيادي الكبير في حزب الله، فؤاد شكر، خلال الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء اليوم الثلاثاء.

فبينما أعلنت وسائل إعلام عدة، من بينها قناة mtv اللبنانية، التي نقلت عن حزب الله أن الهجوم فشل في اغتيال القيادي البارز في الحزب، وفرانس برس التي نقلت عن مصادر لها أن القيادي فؤاد شكر نجا من الاستهداف الإسرائيلي، ورويترز، التي نقلت عن مصدرين أمنيين نجاة القائد الكبير في حزب الله، أعلنت إذاعة جيش الاحتلال عن مسؤول إسرائيلي أن هناك احتمالا كبيرا بأن اغتيال فؤاد شكر نجح، كما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين أن هناك مؤشرات متزايدة تفيد بمقتل فؤاد شكر.

ومنذ وقوع الضربة الصهيونية، والإعلان عن أنها استهدفت القيادي الكبير بحزب الله فؤاد شكر، تُطرح الكثير من التساؤلات عن هذا القيادي، وموقعه أو ترتيبه في هرم القيادة بحزب الله.

من هو القيادي فؤاد شكر؟
فؤاد شكر الحاج محسن، المعروف باسم فؤاد شكر، هو شخصية بارزة في حزب الله اللبناني.

وُلد فؤاد شكر في مدينة النبطية بلبنان، ويُعتبر من كبار القادة العسكريين في حزب الله، كما أنه عضو في مجلس الجهاد التابع للحزب، والذي يُشرف على العمليات العسكرية والأمنية التي يقوم بها مقاتلوه.

ويُعتقد أن فؤاد شكر كان له دور كبير في التخطيط والإشراف على العديد من العمليات العسكرية لحزب الله، بما في ذلك تلك التي استهدفت قوات الاحتلال.

في السنوات الأخيرة، أدرجت الولايات المتحدة الأميركية فؤاد شكر على قائمة الإرهاب، وفرضت عليه عقوبات مالية، بعدما وجهت إليه اتهامات بالتورط في أنشطة إرهابية والتخطيط لهجمات ضد أهداف مدنية وعسكرية.

ورصدت أميركا، من خلال برنامج مكافآت من أجل العدالة، مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل رأس فؤاد شكر.

وقال برنامج مكافآت من أجل العدالة، في بيان عبر موقعه، إنه «يقدم مكافأة تصل قيمتها إلى 5 ملايين دولار مقابل الإدلاء بأي معلومات حول فؤاد شكر، والمعروف أيضا بالحاج محسن».

وأوضح البرنامج أن «شكر هو مستشار كبير في الشؤون العسكرية لحسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، كما يعمل شكر في أعلى هيئة عسكرية لحزب الله، وهي مجلس الجهاد».

وأشار إلى أن «شكر كان أحد المقربين من قائد حزب الله المتوفى عماد مغنية، ولعب شكر دورا محوريا في تفجير ثكنات المشاة البحرية الأميركية ببيروت يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1983، مما أسفر عن مصرع 241 فردا عسكريا أميركيا، وإصابة 128 آخرين».

وأضاف: «في يوم 10 سبتمبر/ أيلول عام 2019، صنَّفت وزارة الخارجية الأميركية شكر بشكل خاص كإرهابي عالمي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة».

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى