
اغتيال صاحبة الجلالة
بقلم الصحافي د.محمد سلطان
لولا الاعلام والصحافة ما كان لاي حدث او شخص مهما علا شأنه او جمعية ، اي قيمة فمن يفقد الشهرة يخسر حضوره ، وكما يقول المثل بعيد عن العين بعيد عن القلب .
الصحافة والاعلام رغم انها صاحبة الجلالة وهي السلطة الرابعة الا انها يتم اغتيالها يوما بعد يوم ، فمن يجروء على ذلك ؟
اولا بعض من ابناء المهنة انفسهم وان كانوا قلة فمم كالطفيليات تستجدي اصحاب النشاط للحصول على فتات مما يجعل اصحاب النشاط او الفعاليات تظن انها تملكت قلما هنا او شاشة هناك .
والمغتال الثاني هم اصحاب النشاط او الفعاليات انفسهم فهم بعد الترحيب بكل الحضور يقول العبارة الشهيرة: ( والسادة الاعلاميين ).
ايها السادة من يظن منكم انه بإشتراك او مساهمة قد تملك الوسيلة الاعلامية فانا اذكرك انك تجلس الوزير في الصف الاول وهو يأخذ راتبه من الشعب ولكنه يتعامل بتعالي فالجميع يرضخ له .
مهما كثر المتعدون على المهنة ومهما كثر المستهترون بها فإن صاحبة الجلالة تبقى بمقامها الرفيع سواء اقررتم بذلك ام لا .
اتمنى على السادة النقباء في الصحافة والمحررين والمجلس الوطني للاعلام التشدد تجاه تصرفات القلة والبعض ممن يسيؤون للمهنة ، واتمنى على الفعاليات ان تعرف قيمة الصحافة العصامية والاقلام الحرة وهم سفراء صاحبة الجلالة.
ايها الاعلامييون والصحافيون لا تبخسوا قدركم ، وانا اتمنى ان يكون في الشمال رابط يحمي الزملاء الصحافيين ويعزز مكانتهم ويحفظ كرامتهم .