أخبار لبنان

إلى اللبنانيين.. هذا ما كشفه رياض سلامة عن مصير الودائع!

أكّد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنّ “الليرة قبل الأزمة كانت عملة لها حيثيتها، وكنا نؤكد استقرارها استنادًا للاحتياطي الموجود”.

 

وأشار، في حديث لـ”الحدث”، إلى أن “الأزمة بدأت مع التخلف عن دفع اليوروبوند إضافة إلى الإقفال بسبب كورونا وأيضًا انفجار المرفأ”.

 

وأكد أن “أموال المودعين لا تزال موجودة كما أن النظام المصرفي لم ينهار فالمصارف لم تعلن إفلاسها. واستعادة الأموال تكون بتشكيل حكومة تعيد الثقة الدولية فحكومة الإصلاحات والمستقلين والاختصاصيين ضرورة لإنقاذ لبنان”.

 

وشدد على أن “مصرف لبنان ليس أساس الأزمة وكل الحملات سياسية لا علمية”، مضيفًا: “حساب الدولار الذي ابتدعناه أنقذنا ظرفيًا وأدخل العملة للمصارف”.

 

ولفت إلى أن “التحويلات التي تمت إلى الخارج لا تمر بمصرف لبنان وأنا قد طلبت من السلطة السياسية وتحديدًا الرؤساء الثلاثة غطاء لتنظيم إخراج الأموال ورفضوا.

 

وكشف عن أن “الأموال التي تم سحبها منذ تشرين الأول 2019 هي قرابة 3.5 مليار دولار، و2 مليار دولار من الأموال المسحوبة بقيت داخلياً، و1.5 مليار دولار من أموال خرجت منذ تشرين الأول 2019 تتضمن أموال مصارف أجنبية، إضافة إلى أن 230 مليون دولار تم تحويلهم للطلاب بالخارج خلال عام”.

 

ورأى أن “الحفاظ على سيولة المصرف كان ضروريا، وإلا أعلن إفلاسه وخسر المودع أمواله، ولو تم تشكيل حكومة لحصل المودع على أمواله أسرع. الإصلاحات مطلوبة والأمل موجود بالعودة إلى الوضع الطبيعي”.

 

 

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى