أخبار طرابلسثقافةصحة وتغذية

د. عمري: الماكروبيوتيك بوصلة نحو التوازن والعافية

في زمنٍ تزداد فيه الضغوط وتتسارع وتيرة الحياة، يأتي كتاب “الطب الطبيعي وعلم المايكروبيوتيك” ليكون بمثابة بوصلة نحو التوازن والعافية. بأسلوبٍ يجمع بين بساطة اللغة وعمق المعلومة، يأخذنا د. محمد عمري في رحلة بين عناصر الحياة التي تُشكّل صحتنا: من التغذية العلاجية، إلى التأمل، مرورًا بالعلاجات النفسية، والأعشاب الطبية والرياضة، وصولاً إلى الفيتامينات والمعادن وكل مكونات الجسم وكيفية التعامل معها و التي تبني جسدنا خليةً خلية..

الكتاب لا يقدّم وصفات جاهزة فحسب، بل يرسم لوحة متكاملة من تقنيات الطب الطبيعي، مدعومة بخطوات عملية يمكن تطبيقها يوميًا. القارئ يجد نفسه أمام دليل حياتي، لا طبي فقط، يمزج بين العلم والروح، وبين الوقاية والعلاج.

ما يُميز هذا العمل هو قدرة المؤلف على جمع المعلومات من مصادر متنوعة، ثم تبسيطها بلغةٍ دافئة تُخاطب الإنسان في بحثه عن ذاته، عن راحته، وعن معنى الحياة الصحية. في زمنٍ طغت فيه الأدوية الصناعية، يذكّرنا هذا الكتاب أن العودة إلى الطبيعة ليست ترفًا، بل ضرورة وجودية.

الدكتور محمد العمري، ابن مدينة طرابلس، متخصص في الطب الطبيعي و

حائز على دكتوراه في مجاله،

خريج الجامعة اللبنانية في علم النفس.

الدكتور محمد عمري:

يشغل منصب ممثل جمعية “منتدى الباحثين في علم النفس وعلم الاجتماع” (المغرب) في لبنان، مؤلف كتاب الطب الطبيعي وعلم المايكروبيوتيك، الصادر عام 2024، الذي يُعد مرجعًا مبسطًا وشاملًا في تقنيات الطب الطبيعي والوقاية الصحية.

في العام 2024، كُلِّف بتمثيل قطاع الشباب في جمعية “تجمع عائلات طرابلس والشمال”، حيث عمل على تعزيز التوعية الصحية والنفسية لدى الأجيال الصاعدة من خلال مؤتمرات دولية باسم اكاديميته وعدة مراكز وجمعيات في لبنان تفردت هذه المؤتمرات بتميزها على صعيد العلوم الانسانية والصحة النفسية.

عضو اللجنة العلمية بمجلة ارتقاء العلمية المتخصصة بعلم النفس وعلم الاجتماع المحكمة في المغرب

أسّس د. العمري “أكاديمية بيت السلام”، المرخّصة من الحكومة البريطانية، وهو يشغل اليوم رئاسة مجلس إدارتها الذي يضم نخبة من الأساتذة والدكاترة المتخصصين في ميادين العلوم الإنسانية، علم النفس، والطب الطبيعي. الأكاديمية تُعد منصة تعليمية وإنسانية تهدف إلى نشر ثقافة السلام الداخلي والصحة الشاملة من خلال برامج أكاديمية وورش عمل عملية.
وتعد من اولى الاكاديميات عربياً التي تعلم الطب الطبيعي بمضمونه الحديث واقسامه المتعددة وصولا لدراسات عليا وأيضا اختصاصات اخرى كالعلاج بالفن والدعم النفسي الاجتماعي وغيره..

وقد وقع الدكتور عمري كتابه ضمن فعاليات معرض الكتاب 51 في طرابلس

حمل تطبيق الفجر الجديد
زر الذهاب إلى الأعلى